ديجافو

ديجافو  لا أعلم مالذي يحصل داخلي! هل انا متعلقة بالماضي الى هذا الحد؟ ام اني فقط اخاف ان تعيد الاحداث نفسها فأتوهمها؟ ام خوفي هذا يولدها  فتتسارع وتطلع علي كالشمس تحرقني كل يوم؟ ام هي النظرية صحيحة و”كل الرجال زي بعض؟” .. تعبت   ديجافو نفس الاعذار نفس الغياب  ونفس طعم الدموع المالحة التي تتساقطContinue reading “ديجافو”

بعد الفراق

أشتاق الى مكالماتنا اليومية يا رجلا كان أقرب الي منهم تبدأ بأهلا سيدتي  فاوصف لك مدى اشتياقي لك،  واحكي لك عن يومي  واشكي لك همي، ثم تطلق انت نكتة سخيفة ونتمادى في الضحك، وتسهب في الشكوى عند سؤالي عن احوالك ثم فجأة ترسل لي قبلة تشعل النار في شعيراتي الدموية  أتوتر أنا “احم” فتضحك انتContinue reading “بعد الفراق”

قصة

(في محطة الباص) عجوزة تنتظر بصبر كبير الباص الذي يأتي بعد ١٦ دقيقة، وقت ان رأيته انا مشيت الى بيتي! ولكنها اللطيفة في زييها الأسود تبتسم لي كلما رفعت رأسي من دفتري وكأنها تعلم اني اكتب قصتها هي.. تدور برأسها الصغير مستكشفة الشارع الذي حفظته عن ظهر قلب فهي تسكنه لاكثر من ثلاثين عاما.. وتأخذContinue reading “قصة”

أصدقاء

أحمل أسراري السوداء ثم في البحر أرميها! ولأنه لا يهدأ ولأنه غدّار أخافه يلفظ مكنوناتي مع أول موجة تصدم صخور الشاطئ! ** بندم شديد يثقل على قلبي أمشي مبتعدة عن البحر! أقسم أني لن أبوح له بشيء فتغيب الشمس وتنزل على مياه البحر أشعتها تحرق ماءه وتشعل فيه وفي أسراري النار وتحرقها! ثم تنام. ونبقىContinue reading “أصدقاء”

لا أنتمي

أقف هنا حائرة ضائعة  عاجز لا أعلم كيف أجد دماغي فكلهم مجتمعين حولي.. كنسور جارحة تحوم حول جيفة متعفنة تفوح منها رائحة الموت جميعهم حولي ينادوا باسمي ينادوني  أتحالف معهم أنضم إليهم  وأكون نسخة كربونية عنهم يحاول كل واحد منهم أن يجرني إليه هذا يملك صك الغفران وهذا يدعي انه وجد مفتاح الجنة وهذه تدوايContinue reading “لا أنتمي”

ألقاك

أقلب صفحات التقويم كل يوم، فأنا قررت أن يكون العيد هو يوم ألقاك.   يهدني الشوق وانت تهديني القبلات في رسائل الصباح فأحلم بيوم فيه ألقاك.   يحرسك القمر وانت نائم ثم يطل علي في النصف الآخر من العالم ليخبرني كم سأكون سعيدة حين ألقاك..   أيام بعدي عنك  بطول الأميال التي تفصلنا وبطولها اقسمتContinue reading “ألقاك”

هي (في دماغي) انا

في دماغي صورة لانسانة سعيدة جدا تاكل الدونات الذي تحبه جدا (في دماغي) وتشرب القهوة الامريكية السوداء التي تعشق رائحتها (في دماغي) .. كل هذا وهي تجلس في رصيف ما في احد شوارع باريس (في دماغي) .. لا شيء يعكر صفو جوها الا وقع اقدام المارة وصوت صفير ذلك الفرنسي الوسيم الذي يعاكسها! .. فتاة لمContinue reading “هي (في دماغي) انا”