فمان الجرح يا ذيك السوالف

يصعب على المرء استيعاب الانفصال وأسبابه

مهما قُدمت له بالتفصيل الممل، فالقلب حين يهوى ويهيم يعمى عن طيوف المنطق ولا يرى إلا الجنون

فالوداع بالنسبة له غدر

ودرب السلامة الذي يتمناه للغير

يصبح حقل ألغام يمره يوميا لينفجر ويعود لنقطة الصفر

نقطة الجرح

منطقة الخطر والأغاني الحزينة!

تلك المنطقة التي تضخم فيه شعور الضحية

تلك المنطقة التي تزرع فيه أوهام “جروحك علموك وعلموني” وهو الذي لم يتعلم شيء بعد

ولم ير للآن طامة غير ألمه وفراقه

ولا يُلام طبعا

ولكن

أما آن الأوان أن يعني ما يقوله ويحاول أن تكون

“فمان الجرح يا ذيك السوالف”

حقيقة

بدلا من أغنية يتلوّى من اللوعة حين يسمعها؟

Published by dinasofi

لم أجدني في كتاباتهم، فقررت أن أكتبني

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: