ملاحظة حياتية بكتابة ركيكة

تدوينة عنوانها الأصلي: فضفضة قلب بنفسجي

من اصعب مهمات حياتك التي قد تواجهها هو اضطرارك لمقابلة “الشخص المرير” والتعامل معه، ذلك أن مرارته التي تملؤه تؤثر عليك تلقائيا. تجد نفسك في البداية تصغي وبكل انبهار لكلماته التي تبدو لوهلة أنها “واقعية” وأنها “ضالة المؤمن”. بهكذا طريقة يجذب الشخص الممتلئ بالمرارة أصدقاؤه.
بعد فترة من الزمان، وبعد جلسات ولقاءات متكررة مع هذا الشخص، تبدأ بالإدراك أن (المرير) شخص يشعر بالخواء من الداخل، مملوء بإخفاقاته، وينظر للحياة بمرارة قهوته الصباحية، وفرصته في الشعور أنه متفوق على غيره هي بتمرير مرارته لمن أمامه، بتشويه صورة الحياة في عيون المتفائلين. الشخص المُر أناني؛ ينتهز لحظات الفرح ليهدمها بتعليقاته السوداوية، ينتظر السعداء ليرمي في وجوههم “واقعيته” الزائفة.
يمشي بين الناس ممسكا بطلاء أسود يصبغ به كل ما/ومن يقابله.
تكمن المصيبة في انجذاب الناس للون الأسود، وهنا مربط “اندهاشي انا” كيف يمكن لهذا الكم من المثقفين، العاقلين، أصحاب الانجازات اليومية والحياتية أن ينخدعوا بهكذا شخص!
عني أنا، أحاول دائما أن تكون الفرحة أسلوب حياتي الذي أعيش به. يكفيني أن في حياتي مشاكل كثيرة أحاول تناسيها و حلّها، فلا أحتاج ابدا شخص مملوء بالمرارة والكره يذكرني “بواقعي المر الذي لا يمكن اصلاحه لأن الشمس تشرق دائما من المشرق وأن الكون عدمي وأن الفرح حالة تنتهي بانتهاء محفّزها”

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s