في العالم “أنا” شريرة

نجرح  أحدهم فقط لأننا مجروحين

وخطأهم أنهم أحبونا وجراحنا لم تندمل بعد

يولِّد الجرح فينا أنواع الغضب والأحزان التي لا تهدأ في الغالب إلا عندما نمارس غضبنا على غيرنا.

 ضحية الضحية بريء. أتانا بقلب صافي أبيض

وبكل ما أوتينا من لا مبالاة نلوث بياض قلوبهم التي لطالما أضافت السعادة  لحياتنا

الخلاصة أنه في كل قصة ضحية وشرير

وهذه المرة قررت أن أكون الشريرة في هذه القصة

ذنبك يا ضحيتي هو أنك أحببتني في عز جرحي

ثم وقعت في حبك أنا

 ولكن كان لابد لي من التنفيس عن غضبي المكتوم

وقد  شاءت الصدفة أن تكون أنت من يتلقى الضربة

أنت من أخون

أنت من ألوثه بالسم والغدر

والآن

أشعر بنصر عظيم يخالطه شعور بالأسف عليك

والشفقة على قلبك

ونقطة من الندم المضحك

فأنت في النهاية لا تستحق أنثى مثلي

أنثى سلب الحب طهر روحها وصفاء نفسها

أنثى اختطف الزمان منها قلبها ورماها بين حب التملك والانتقام ضحية

ثم أتيت في عالم انهارت جدارنه،

حاولت معي أن نرفع بنيانه ونرقع كسوره من جديد،

أوهمتك أني بيتك المتكامل، وأني عش أمانك الدافئ،

وفي يوم مشمس، في يوم حار جدا،

هدمت الجدران

هدمتها وعدنا للصفر،

هدمتها وتساوت مع تراب الأرض،

عدنا للبداية في قصة لها ضحية وشرير

مجروحة

شريرة

وانت مغدور

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s